اليوم تودّع فلسطين واحدًا من أبطالها… شهيدًا شامخًا رحل مرفوع الرأس رافضًا الذلّ والانكسار واختار طريق الشهادة بدلًا من أن يُساق إلى الاعتقال.

اليوم تودّع فلسطين واحدًا من أبطالها… شهيدًا شامخًا رحل مرفوع الرأس رافضًا الذلّ والانكسار واختار طريق الشهادة بدلًا من أن يُساق إلى الاعتقال.

 

في لحظة اقتحام منزله جاء الاحتلال مدججًا بالسلاح ليكسر إرادته ويأسره لكنه وجد أمامه رجلًا لا يعرف الانحناء.
حاصروا البيت وضيقوا الخناق وأرادوا له أن يخرج أسيرًا… فخرج شهيدًا مرفوع الرأس رافضًا الذل حتى اللحظة الأخيرة.

لم يمنحهم اعتقاله ولم يسمح لهم أن يكتبوا نهايته كما أرادوا.
اختار أن يرحل واقفًا وأن يلتحق بقافلة الشهداء وبأبناء الشهداء الذين سبقوه.

فتحي خازم أبو الرعد
رحلتَ جسدًا لكنك تركت خلفك اسمًا لا يُنسى وذكرى رجل واجه الحصار بالموقف والتهديد بالثبات والموت بالكرامة.

رحم الله شهيد فلسطين
ورحم كل من سبقوه إلى جنان الخلد.

إرسال التعليق

You May Have Missed