مصر ترفض طلباً إسرائيلياً بإنسحاب جزئي من محور فيلادفيا

مصر ترفض طلباً إسرائيلياً بإنسحاب جزئي من محور فيلادفيا

كشف مصدر أمني رفيع المستوى للزمان أن رئيس الموساد الإسرائيلي ورئيس الشاباك وصلا إلى القاهرة خلال الساعات الماضية إلى القاهرة حيث اجتمعا مع اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة المصرية لبحث ترتيبات المرحلة الثانية من اتفاق غزة وفي هذا الاطار طلب اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة المصرية لبحث ترتيبات المرحلة الثانية من اتفاق غزة وفى هذا الإطار طلب اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات المصرية من الوفد الاسرائيلي انسحاب اسرائيل من الانسحاب بصورة كاملة من محور فيلادفيا طبقاً لاتفاق غزة والذى ينص على اعادة الأوضاع على ما كانت عليه قبل حرب 7 أكتوبر إلا أن الجانب الاسرائيلي أصر على أن يكون الانسحاب جزئي بدعوى عدم سيطرة مصر بصورة كاملة علي الحدود وخوفاً من تهريب الأسلحة لحماس وهو ما قوبل برفض مصرى قاطع ودفع مصر إلى زيادة حجم قواتها على الحدود مع قطاع غزة خاصة بعد البيان الاسرائيلي الذى طلب من مصر عدم عودة الفلسطينين الذين يذهبون الى مصر من غزة طلباً للعلاج أو قضاء حوائجهم مما يعنى تنفيذ اسرائيل لمخطط التهجير القسرى الى مصر وهو ما اعتبرته مصر تهديد مباشر للأمن القومى المصرى وإن مصر سوف تتخذ كافة الوسائل بما فيها القوة المسلحة إذا تطلب الامر ذلك واعتبر المصدر إن قيام اسرائيل باقامة حاجز ترابى خلف الخط الأصفر لتقسيم غزة الى جزئين يكشف عن نوايا اسرئيل بعدم الانسحاب الكامل من قطاع غزة وهو الأمر الذي ترفضه مصر تماماً فى السياق ذاته كشف مصدر دبلوماسي رفيع المستوى للزمان.
إن مصر أرسلت احتجاج شديد اللهجة الى اسرائيل بعد قيام الوزير الاسرائيلي بن غفير بأقتحام المسجد الاقصي ورفع العلم الاسرائيلي والذى يعد انتهاك للشعائر الاسلامية وطالبت مصر الأمم المتحدة ودول العالم للتدخل لمنع تلك الاستفزازات التى يمكن أن تشعل حرب دينية فى المنطقة وهو ما أكده محمود الهباش مستشار الرئيس الفلسطيني خلال زيارته لمصر ولقاءه بشيخ الأزهر فيما اعتبر الشيخ عكرمه صبرى خطيب المسجد الاقصي فى اتصال أجريناه معه إن هناك مخطط اسرائيلي لهدم المسجد الأقصى وإن تلك الاقتحامات تتم بدعم مباشر من حكومة تل أبيب للسيطرة عليه وصولاً لإقامة هيكل سليمان المزعوم لأن تلك المحاولات لن تتوقف بل ستستمر فى حماية الشرطة الاسرائيلية التى تمكن المتطرفين اليهود من دخول باحات المسجد الأقصى من ناحية أخرى.
أكد اللواء محمد رشاد وكيل المخابرات العامة المصرية فى اتصال أجريناه معه أن فرص تولى نتنياهو رئاسة الحكومة الاسرائيلية لفترة أخرى هو الاحتمال الأقرب للتحقيق لأن نتنياهو يحظى بدعم الشارع الاسرائيلي فى الضفة الغربية وأحزاب الوسط واليمين المتطرف وسوف يدخل نتنياهو إلى السلطة بعد انتخابات حامية وسوف يعمل خلال الفترة القادمة على ضم الضفة الغربية ومواصلة اعتداءته على دول الجوار كالبنان وسوريا تمهيداً لتنفيذ مخطط اسرائيل الكبرى الذى يعد جزاء من العقيدة الاسرائيلية.
مصطفى عمارة

إرسال التعليق

You May Have Missed