بعد قرار حماس حل لجنتها الوطنية لإدارة قطاع غزة

بعد قرار حماس حل لجنتها الوطنية لإدارة قطاع غزة

جدل واسع حول قرار حماس ومحمود الهباش مستشار الرئيس الفلسطيني للزمان: قرار حماس محاولة لخداع الرئيس الفلسطيني.
أثار قرار حماس بحل لجنتها الوطنية لإدارة قطاع غزة جدلًا واسعًا بين مؤيد ومعارض، وفي هذا الإطار أكد مصدر دبلوماسي مصري رفيع المستوى للزمان أن مصر سوف تدعو الفصائل الفلسطينية والوسطاء ورئيس مجلس السلام المكلف بإدارة قطاع غزة للحضور إلى القاهرة لإدارة نقاش حول الإجراءات العملية لتنفيذ قرار حماس وبدء عمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة خلال الأيام القليلة القادمة. في السياق ذاته أكد محمد الهباش مستشار الرئيس الفلسطيني في تصريحات خاصة للزمان أن قرار حركة حماس محاولة لخداع الرأي العام الفلسطيني، لأنها تسلم المسؤولية من لجنة موالية لحماس إلى لجنة تابعة لها، وإذا كانت حماس جادة في قرارها فإن الأمر يتطلب أن تُسند مسؤولية إدارة القطاع إلى منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية المعترف بها دوليًا، وأن تُنهي الانقلاب الذي قامت به في غزة عام 2007. في المقابل أكد حازم قاسم المتحدث باسم حركة حماس في اتصال أجريناه معه أن الحركة لن تكون جزءًا من ترتيبات الحكم في اليوم التالي في قطاع غزة، وأن السلاح سيكون بيد جهة فلسطينية، وأضاف أن حل الحكومة خطوة تهدف لسحب الذرائع من إسرائيل التي تواصل حرب الإبادة ضد الفلسطينيين، وأن على الوسطاء مواصلة الضغوط على إسرائيل للإسراع بدخول اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة لممارسة عملها. وتعقيبًا على تصريحات حازم قاسم أكد رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة في اتصال معه استعداد اللجنة لممارسة مهامها بشكل كامل والقيام بمسؤولياتها فور توفر الإمكانيات اللازمة. وعلى ذلك قال د. أيمن الرقب أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس إن إعلان حماس حل اللجنة الإدارية مع الإبقاء على الموظفين لتسيير الأعمال حتى تسلم اللجنة الوطنية يمثل محاولة للهروب إلى الأمام في ظل رفض إسرائيل استيعاب موظفي الحركة ضمن أي هيكل إداري أو أمني، وأوضح أن قضية موظفي حماس من أبرز الملفات العالقة. ورئيس اللجنة د. علي شعث أكد أن نجاح المرحلة المقبلة يقوم على مبدأ سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد، والعقبة الأساسية تتمثل في موقف إسرائيل ومجلس السلام من إشراك موظفي حماس في المؤسسات المقبلة، وحذر من أي تأخير في التوصل إلى صيغة وطنية قد يؤدي إلى فراغ أمني في القطاع، وأخطر ما يمكن أن ينتج عن ذلك هو اندلاع اقتتال فلسطيني داخلي.
مصطفى عمارة

إرسال التعليق

You May Have Missed